تعكس قصة شراكة مبادلة مع سلسلة سباقات سيل جي بي العالمية الإرث البحري العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد مهد هذا المزيج من التقاليد والابتكار الطريق لرحلة شراكة مبادلة، التي بدأت من دورها كشريك رئيسي لسباق جائزة مبادلة الكبرى للإبحار الشراعي في الولايات المتحدة، وسباق سان فرانسيسكو، وصولًا إلى أن تصبح شريكًا عالميًا في السلسلة العالمية للسباقات في عام 2023.


ومنذ انطلاق فعاليات الموسم الرابع، أوقدت مبادلة شعلة الأمل في قلوب وعقول الشباب في دولة الإمارات وحول العالم من خلال برنامج "إنسباير". الذي استفاد منه أكثر من 22,750 شخصاً حول العالم، متجاوزين من خلاله حواجز العرق والجنس والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

وتبني هذه الشراكة بين مبادلة وسيل جي بي إرثًا عريقًا وتعمل على إحداث تأثير ملموس من خلال ثلاثة ركائز أساسية: التعلّم، والوظائف، وتجربة السباقات. وقد شهد برنامج "إنسباير" في أبوظبي عام 2024 أكبر عدد من المشاركين في أي فعالية لسباقات سيل جي بي، حيث شارك فيه أكثر من 1500 طالبة وطالبة.

وبحلول عام 2024، تعمقت الشراكة بين الطرفين بشكل أكبر، إلى ما هو أبعد من سباق أبوظبي، لتشمل التعاون مع شركة ستراتا، وهي شركة تابعة لمبادلة، والتي بدأت في تصنيع المواد المتقدمة لقوارب السباق من فئة F50 المستخدمة في السباقات، مما أتاح المجال لاستعراض الخبرة التصنيعية الإماراتية المتقدمة في هذا المجال على الساحة العالمية.

ويأتي هذا إلى جانب عودة فعاليات البطولة إلى نيويورك، التي تضم أحد مكاتب مبادلة العالمية، ومشاركة فريق مبادلة البرازيل سيل جي بي لأول مرة في فعاليات السباق، وهو أول فريق من أمريكا اللاتينية في البطولة يضم أول بحارة تقود قارب السباق.

وتعزز هذه الإنجازات البارزة شراكة مبادلة في رياضة عالمية تربط بين القارات، وتعمل على تعزيز الروابط بين المجتمعات، وتدعم الرؤية المشتركة لمستقبل شامل ومستدام.

مبادلة وسيل جي بي :
نبحر نحو آفاق جديدة