تأسس مجلس أبوظبي للاستثمار عام 2007، وتمثل هدفه في العمل على تعزيز ازدهار أبوظبي من خلال تحقيق عوائد مستدامة طويلة الأمد. وبصفته كياناً مملوكاً بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، يلعب المجلس دوراً متميزاً وحيوياً في منظومة الاستثمار السيادي في أبوظبي.


يعمل المجلس بنظام الاستثمار الوقفي، وهو الأول والوحيد من نوعه في أبوظبي وأحد أكبر الصناديق الاستثمارية عالمياً. يُمكّن هذا النموذج الوقفي المجلس من الاستثمار طويل الأمد، واستيعاب تقلبات السوق قصيرة الأمد، والتركيز على تعظيم العوائد المركبة عبر الدورات الاقتصادية. وتكمن قوة هذا النموذج في ثلاثة ركائز أساسية:

  • نهج استثماري طويل الأمد، يُمكّن المجلس من مراعاة التقلبات قصيرة الأمد والاستفادة من تقلبات الأسعار.
  • توظيف استثمارات كبيرة عبر مجموعة متنوعة من الأسواق الخاصة، مما يُتيح الفرص لتحقيق عوائد مُحسّنة تتسم بمرونة أكبر.
  • شراكات متينة مع أفضل الشركاء العامين في فئتهم عبر فئات الأصول والمناطق الجغرافية، مما يضمن الوصول إلى فرص استثمارية متميزة.

في عام 2018، انضم مجلس أبوظبي للاستثمار إلى مجموعة مبادلة، مما عزّز دوره في المشهد الاستثماري لأبوظبي. وبينما تُركز مبادلة على الاستثمارات المباشرة في القطاعات الاستراتيجية، يُقدّم مجلس أبوظبي للاستثمار نهجاً مُكمّلاً لمحفظة استثماراته الأوسع، مُستثمراً بشكل رئيسي من خلال الصناديق والاستثمارات المشتركة، بصفته الذراع الاستثمارية غير المباشرة لمبادلة.


ويعمل المجلس باعتباره جزءاً في مجموعة مبادلة، على خلق نهج استثماري متوازن، والاستفادة من مجالات التعاون بين فرق العمل، وتطوير الفرص بشكل مشترك، وتوسيع نطاق الاستثمارات بشكل حصيف.


وقد تم تشكيل محفظة المجلس الاستثمارية لتعكس تجنب مخاطر الاستثمار في الأسهم كمحرك للعوائد طويلة الأمد. ولتحقيق ذلك، تعتمد المحفظة على:

  • تخصيص استثمارات كبيرة للأسهم في الأسواق العامة والخاصة
  • التركيز على الائتمان الخاص والعقارات لتوفير دخل مستقر ودعم توزيعات الأرباح
  • تركيز محدود في مجالات الدخل الثابت، بما يتماشى مع التوجه طويل الأجل للصندوق
  • تنويع عالمي، مع تخصيص استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة وآسيا، حيث لا تزال الديناميكية الاقتصادية وطلب المستهلكين قويين
  • التركيز على التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشركات الرائدة في مجال الابتكار والنمو

في عام 2024، اعتمد المجلس هويةً مؤسسية جديدة تستمد خصوصيتها من إرث المجلس وتُبرز التزامه بالابتكار والنمو والتميز، وبصورة تبرز المجلس كمؤسسة تعمل على مُواكبة المستقبل. ومع استمرار مجلس أبوظبي للاستثمار في تعزيز حضوره العالمي وترسيخ قدراته، فإنه لا يزال ملتزماً بهدفه الأساسي، وهو الحفاظ على استثمارات أبوظبي وتنميتها للأجيال القادمة.